محمد عبد الله الصحفي

خلع المشير وتشبث الفريق

* اولا نترحم على ارواح ابناء الشعب من الشرفاء والقوات المسلحة ونعلم انه لم يتخيل الكثير من الشعب فى بداية الثورة أن هذا الجيل يمكن أن يقتلع البشير من حكم السودان بعد ثلاثون سنه عجاف انتشر فيها الظلم والفساد وتدهور الاقتصاد وهاجر الشباب والخبرات بل وكال له البعض من من يدعون انهم طبقة مستنيرة فى المجتمع السباب والشتائم وقلنا حينها عبر قناعة أن هذا الجيل مختلف ويحق له قيادة البلاد بما يمتلك من مقدرات وأن تحقق م يصبو له فرحنا وإن لم يوفق من قبل الله قبله ضاعت ثلاثون عام ما الفرق .
* هم اقتلعوا البشير بعد إرهاق دماء ومجهود وحققوا شعارهم تسقط بس واليوم انا اقول سقطت تب ولكن يبقى الكثير من المطبات امامهم أولها فى السابق يتسلق رجال الأحزاب مجهود الشعوب ولكن اليوم تسلق ابن عوف مجهود الثوار .
* أقول تسلق لأن بن عوف لم يتوقعه الثوار ولأنهم يعلمون انه خريج مدرسة الإسلاميين الذين فشلوا فى إدارة البلاد وتآمروا بالدين وصوروه فى ابشع ما يكون وقالوا ان بقائه لا يطمن القلوب المجتمعة على القضية لاعتقادنا ان اقتلاع البشير لا يعني اقتلاع الإسلاميين ومطالب الثورة سقوط كل اعوانه لأن يظل سيمحي مافعلوا والكل يريد فضحهم .
* أن كنت فى مكان الفريق بن عوف لترجلت من كابينة القيادة وسلمتها لشباب يعطي فيكفينا عطائك السابق وإن كان يظن أن بقائه فيه خير فلم يعي الفريق الدرس الذي وعوه الثوار بعدم تكرار سيناريو ثورة مصر بالسودان
* واظن ان بدايته غير موفقة لان المنطق يقول الجلوس مع تجمع المهنيين وبالأخص بعد أن ظهرت قيادته للعلن أن لم يكن يعلمها فى السابق بالإضافة إلى أنهم فى حرم سلطته بدلا من لقاء قيادة الاعلام التى لم ولن تنظر إلى غير خدمة مصالحها بالتطبيل والخداع والراهن يقول أن المهنيين هم صنع الحراك وهم أولى بالتقدير فيما ظل بعض قادة الإعلام وخصوصا أصحاب القنوات تمارس التى الفرجة بالطرب والهجيج واخر منهم يشتم فى الشباب الذي يرسم فى مستقبل .
* فى تقديري رغم تأخر الإعلام الخارجي فى دعم الحراك السوداني المتوقع منه لعكس الواقع إلى العالم إلا أن الحدث كانت عند الحدث والحدث المتوقع والمطلوب من الشعب لابن عوف ان كان حقا على حق يتوجب تقديم السابقين ممن خربوا الاقتصاد وفسدوا فى البلاد إلى القضاء العلن أمام الشعب السوداني.
* سألني أحدهم وقال لي هل تبخر المؤتمر الوطني بعد البيان فقلت له أن هارون وطه قالوا لنا كتائب ظل وصدقوا لكن الله حمى المعتصمين صباح الخميس فلنحزر منهم فإن الورم الخبيث قالوا الأطباء أن لم يستصال يعود ويمكن أن يقتل ولكن أيضا قال طبال لهم فى يوم أنهم 98% ولم نجدهم فهل نجده اليوم أن ذهبنا له .
فى الختام الكل على الفيسبوك يبحث عن قندول ويشفق عليه بعد ذهاب البشير الذي خسر بالدفاع عنه عدد مقدر من زملاء المهنة فهل ندم وتاب إلى الله ورجع عقله لياتي ويعتزر للثوار فإنهم ثوار أحرار شفوت وكنداكات
اظهر المزيد
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: