الشرق الاوسط

اختطاف الناقلات وتشكيل التحالفات!

ازمة احتجاز ناقلة النفط الايرانية من قبل بريطانيا في جبل طارق تتجه نحو الانفراج بعد اعلان وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت عن استعداد بلاده لتسهيل عملية الافراج عن الناقلة الايرانية.
العالم – تقارير

يبدو ان الحكومة البريطانية لم تكن تحسب الامور بشكل جيد عندما قررت احتجاز ناقلة النفط الايرانية وتصعيد الامور في المنطقة الى هذا المستوى الذي اجبر طهران على تحذير لندن من انها ستتلقى الرد المناسب على قرصنتها واحتجازها لناقلة النفط الايرانية.

وفي تراجع واضح عن منطق التأزيم الذي افتعلته الحكومة البريطانية ابلغ الوزير البريطاني جيريمي هانت يوم السبت الماضي نظيره الإيراني بأن بريطانيا ستسهل الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة (غريس1) إذا حصلت على ضمانات بأنها لن تتوجه إلى سوريا، بحسب تعبيره.

وكان جنود مشاة البحرية الملكية البريطانية قد احتجزوا الناقلة الايرانية الأسبوع الماضي قبالة ساحل منطقة جبل طارق البريطانية الواقعة في البحر المتوسط بمزاعم انتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا.

وأثارت هذه الواقعة التوتر في منطقة الخليج الفارسي حيث عد المراقبون الخطوة البريطانية بانها تصعيد كبير قد يجر المنطقة الى مواجهة شاملة لم تحسب الاطراف التي افتعلتها عواقبها غير المحمودة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: