وليد الزهرواي

سرى ليلا

رجاء وقعوا...

 

العريس الفتش اسواق الخرطوم لبدله عشان يقشر بيها يوم عرسه لكن للأسف لم تعجبه كل الموديلات تضاءلت كل بدل الخرطوم امام ناظريه ولم يشتري ولكن عندما داعمه الوقت اشترى بدله على مضض وكانت ذات البدله التي رفضها اول مره طب ماكان من الأول ياعم؟!
وبذات الفهم نقول لقوى الحرية والتغيير ماكان من الأول ياعم..
وبالامس كتبنا وقلنا ليتهم وقعوا واتفقوا قبل ان تسيل تلك الدماء الطاهره الزكية.. وبعضهم يعنفنا علي هذه الاماني ويشكك في نسوقه من حديث ومادرى اننا قصدنا حقن الدماء ولانريد جر البلاد الي فوضى .. ومن يريدون جر البلاد الى مربع الفوضى تجدهم يرفضون كل اتفاق.. واتفاق الامس قبل مباركته للشعب السوداني الذي استبشر به سارع الحزب الشيوعي كعادته برفضه وعندما يرفض الشيوعي “قحت” تتراجع اللهم الا اذا جد جديد في خطها فرفض الشيوعي ليست علامه جيده.. واحد قيادات تجمع المهنيين شارع بالتغريد والقول ان هذا الاتفاق لغم سينفجر في وجه احد الطرفين ولم يطمننا بهذا الحديث فاحد الزملاء يصفه ب”الحردان” لانه لم يتصدر الموقعين على الاتفاق!!.. والجبهه الثورية التي تفاوض الحرية والتغيير باديس ابابا علي لسان جبريل ابراهيم قائد العدل والمساواة ترفض الاتفاق وتقول انها ليست طرفا فيه ! .. ولعل رفضهم ياتي من كونهم خارج كورنثيا ولم تصطادهم عدسة الكاميرات مثل نجم النجوم حميدتي.. موجه من الرفض للاتفاق بين بعض المكونات والاشخاص بالرغم من ان الاعلان السياسي غير مختلف عليه سلفا والتوقيع عليه تخدير للشعب فقط وطرح عليه مايفرحه لينتظر الجمعه الحاسمه.. الجمعه التوقيع علي ما اختلف فيه الاعلان الدستوري هذا هو مربط الفرس .. السبت سيحدد مدنية الدوله او رجوعها لمربع العسكره..
ونهمس مجددا لنقول لقادة “قحت” وقعوا فما عندنا نحتمل المزيد من الفراغ الدستوري وماعاد المواطن يتحمل مزيدا من الضغط الاقتصادي فالاسباب التي اخرجته ضد نظام البشير مازالت قائمة لقد آن الأوان لهذا الشعب الطيب ان ينعم برغد العيش وان يشمر سواعد الانتتاج للنهوض بالبلاد.. وقعوا رجاء فمربع الفراغ خلق فوضى بالمؤسسات فالنظام السابق مازال مسيطرا وعندما تكون حكومتكم ستحدون “الكيزان” قد اخفوا الادله التي تدينهم واخفوا المليارات التي نهبوها وساعتها لن تجد المحاكم ماتقتص به للشعب ان تقتص لثلاث عقود من الظلم والقهر والاستبداد وسيضيع حق الشعب وانتم السبب ياقوى الحرية والتغيير..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: